منحت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي، ترخيصًا لـ 5 مراكز تدريب متخصصة في استخدام الطائرات بدون طيار، ضمن جهود تطوير الكفاءات والارتقاء بمستوى العاملين في قطاع الطيران المدني في دولة الإمارات.
تراخيص الطائرات بدون طيار في الإمارات
قالت هيئة الطيران المدني الإماراتي، إن هذا الإنجاز خطوة مهمة في تنظيم وتطوير البرامج التدريبية الفنية والإدارية المرتبطة بالطائرات بدون طيار، بما يتماشى مع المتطلبات الوطنية والمعايير الدولية، ويعكس التزام الهيئة بأعلى معايير السلامة.

وتشمل المراكز كل من : فيرسا آيروسبيس، وإكسبوننت للتجارة الإلكترونية دي دبليو سي، وار سي جي لتجارة الطائرات اللاسلكية، وصقور الامارات للطيران، وفالكون اي درونز لخدمات التخطيط والتصوير الجوي,
وقد مُنحت هيئة الطيران الإماراتي، مراكز التدريب هذه الشهادات بعد استيفاء المراكز جميع المتطلبات وفق اللوائح الصادرة من الهيئة في مجالات سلامة الطيران وتشغيل أنظمة الطائرات بدون طيار (UAS).
الابتكار الجوي وأنظمة الدورون
وقال المهندس عقيل الزرعوني، المدير العام المساعد لقطاع شؤون سلامة الطيران بالهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي: “إن ترخيص هذه المراكز الخمسة يعكس التزام الهيئة بتطوير قدرات الكوادر الوطنية في مجال الطائرات بدون طيار وتأهيلها لمواكبة أحدث التطورات التقنية في قطاع الطيران. هذا الإنجاز يدعم مكانة دولة الإمارات كمركز إقليمي رائد في الابتكار الجوي ويعزز السلامة والجودة في تشغيل الطائرات بدون طيار.”
ويهدف هذا الترخيص إلى توسيع نطاق البرامج التدريبية المعتمدة وفتح الفرص التعليمية والمهنية في قطاع الطيران بدون طيار، بما يعزز موقع الدولة كمركز إقليمي رائد في الابتكار الجوي.

وفي النصف الثاني للعام المنقضي 2025، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي، هيكل تنظيمي جديد، يواكب توجهات الطيران العالمية وتطوير أنظمة الطيران المدني وتعزيز وظيفتها الرقابية، حيث كشفت الهيئة العامة للطيران المدني لدولة الإمارات العربية المتحدة عن الهيكل التنظيمي الجديد لها، وأعلنت عن تعيين كوادر قيادية جديدة قادرة على إدارة العمليات المتنوعة، وإيصال رسالة الهيئة المتطورة، وتحقيق أهدافها ورؤيتها الإستراتيجية وفق معايير أداء ومقاييس هي الأكثر تطوراً.
هيكل تنظيمي جديد للطيران بدولة الإمارات
واستناداً للخطة الإستراتيجية، وإجراءات التطوير المتبعة في هذا السياق، فإن الهيئة العامة للطيران المدني في ضوء مسيرتها نحو أن تكون في طليعة الجهات التي تتبنى تطبيق أفضل الممارسات العالمية، شرعت في تطبيق الهيكل التنظيمي الجديد في يناير 2011 للتركيز على التركيز
وركزت هيئة الطيران المدني الإماراتي، في هيكلها التنظيمي الجديد، على عناصر السلامة والأمن، والاستدامة البيئية، والخدمات الملاحية، والنقل الجوي وتحسين العمليات الداخلية، حيث تعتزم الهيئة أن تصبح مرجعاً وقبلة عالمية في هذا القطاع.
وكشف مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي سعادة سيف محمد السويدي، أن الرؤية الجديدة للهيئة تقوم على إيجاد منظومة طيران مدني آمنة ورائدة ومستدامة، كما أن القيم تنطلق من هذه الرؤية لتركز على عناصر الأمن والسلامة، والاهتمام بالموارد البشرية وتعزيز العلاقات مع الشركاء بفعالية وشفافية، وتطبيق أعلى المعايير القانونية والأخلاقية في العمل لضمان النزاهة، إضافة إلى الالتزام بالمهنية والكفاءة لتحسين أداء العمليات وهو الغرض الرئيسي الذي من أجله تم وضع هذا الهيكل التنظيمي الجديد”.
أضاف السويدي :” من بين أهم الإنجازات التي تحققت عبر تبني الهيئة “برنامج التحول الشامل” وضع خطة مالية واستراتيجية جديدة، ووضع هيكل تنظيمي جديد، الذي تم اكماله واعتماده وتعميمه بحيث يضمن العمليات التشغيلية والأدوار التنظيمية المتنوعة بشكل فعال وسلس”.
ويتألف الهيكل التنظيمي الجديد للهيئة العامة للطيران المدني، من عدة قطاعات فنية رئيسية هي قطاع خدمات الملاحة الجوية، وقطاع شؤون سلامة الطيران، وقطاع شؤون أمن الطيران، وقطاع الإستراتيجية والشؤون الدولية، وقطاع خدمات الدعم والمساندة، وقطاع تحقيقات الحوادث الجوية، إلى جانب مجموعة من الإدارات المستقلة التابعة بشكل مباشر لمدير عام الهيئة وهي إدارة التدقيق والجودة وإدارة المخاطر، والمكتب التمثيلي للدولة لدى منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، علاوة على أن الهيكل يتضمن قطاع تنظيمي مستقبلي هو قطاع الخدمات التجارية.







