
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، اجتماعاً موسعاً مساء اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مع بريندان نيلسون، رئيس شركة “بوينج” الأمريكية، لبحث سبل تعزيز الشراكة التاريخية وتوسيع نطاق استثمارات عملاق صناعة الطائراتالعالمي في السوق المصرية، بحضور عدد الوزراء والمسؤولين.
زخم جديد في العلاقات المصرية الأمريكية
في مستهل اللقاء، أكد مدبولي أن هذه الزيارة تأتي في توقيت حيوي يعكس الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية، خاصة بعداللقاء الأخير الذي جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتدى “دافوس” الأسبوع الماضي.
وأوضح مدبولي أن الحكومة المصرية تسعى جاهدة لتحويل هذا التقارب السياسي إلى مسارات اقتصادية ملموسة، مشيراً إلى العمل علىإطلاق “المسار الاقتصادي” ضمن الحوار الاستراتيجي المشترك، والتحضير لعقد الجولة الثانية للمفوضية الاقتصادية المشتركة والمنتدى الاقتصادي المصري–الأمريكي بالقاهرة خلال العام الجاري.
توسعة أسطول مصر للطيران وجذب الاستثمارات
أشاد رئيس الوزراء بالعلاقات الاستراتيجية مع شركة “بوينج” الممتدة لعقود، معرباً عن رغبة الدولة في:
* تحديث الأسطول الوطني: إضافة طائرات جديدة من طرازات “بوينج” لشركة مصر للطيران لمواكبة القفزة التي يشهدها قطاع الطيرانالمدني.
* تحفيز القطاع الخاص: تقديم كافة التسهيلات للشركات الأمريكية الكبرى لتوسيع نشاطها، إيماناً بأن القطاع الخاص هو المحرك الرئيس للنمو.
* دعم حكومي مباشر: من جانبه، تعهد وزير الطيران المدني بتقديم حوافز غير مسبوقة لشركة “بوينج” لدعم استثماراتها وتواجدها الإقليمي انطلاقاً من مصر.
التعاون الأكاديمي وتدريب الكوادر
من جانبه، أكد بريندان نيلسون، رئيس شركة “بوينج”، التزام الشركة بتعزيز تعاونها مع مصر الذي بدأ منذ نحو 60 عاماً، وأعلن نيلسون عن استعداد الشركة لنقل المعرفة من خلال توسيع نطاق التعاون الأكاديمي لتدريب وتأهيل المهندسين والفنيين المصريين في قطاع الطيران، بالإضافة إلي ضخ استثمارات جديدة ودراسة فرص استثمارية واعدة في السوق المصرية باعتبارها سوقاً محورياً في المنطقة.
إشادة بالدور المصري الإقليمي
ولم يخلُ اللقاء من الجانب السياسي؛ حيث أعرب رئيس “بوينج” عن تقديره البالغ للدور المحوري الذي تلعبه مصر في تحقيق الاستقرار الإقليمي، مثمناً الجهود المصرية الاستثنائية بصفة عامة، وفي قطاع غزة بصفة خاصة، وهو ما يعزز ثقة الشركات العالمية في استقرار مناخ الاستثمار المصري.







