أعلنت شركة روستيك الروسية الحكومية للتكنولوجيا عن نجاح مضاعفة إنتاج الطائرات المقاتلة الروسية منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022، في إطار خطة موسعة لتعزيز قدرات الصناعات الدفاعية الروسية وزيادة إنتاج المقاتلات والقاذفات والمروحيات الهجومية.
وقال سيرغي تشيميزوف رئيس شركة روستيك، خلال اجتماع مع فلاديمير بوتين، إن الشركة نجحت في رفع معدلات الإنتاج العسكري بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع استمرار العمليات القتالية.
وفي مارس 2025، كشف فاديم باديخين المدير العام لشركة الأسلحة المتحدة عن خطط لتسريع إنتاج المقاتلة الروسية Sukhoi Su-35، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل على تدريب الكوادر وتحديث البنية التحتية بهدف إزالة العقبات وزيادة الطاقة الإنتاجية.

كما أكدت الشركة استمرار جهودها لتوسيع إنتاج المقاتلة الهجومية Sukhoi Su-34، بالإضافة إلى مقاتلة الجيل الخامس Sukhoi Su-57، في خطوة تعكس توجه موسكو لتعزيز قدراتها الجوية وسط التوترات العسكرية المتصاعدة.
كشفت تقارير صادرة في أبريل 2025 أن مصنع تشكالوف للطائرات، المسؤول عن إنتاج مقاتلات Sukhoi Su-34، نجح في مضاعفة معدلات الإنتاج مقارنة بفترة ما قبل عام 2022، حيث يُقدر الإنتاج الحالي بنحو 30 مقاتلة سنويًا.
ويشير هذا التوسع إلى التصميم الأقل تعقيدًا والتكلفة التشغيلية المنخفضة لمقاتلة سو-34، ما سهل زيادة خطوط الإنتاج، إلى جانب منحها أولوية كبيرة ضمن خطط التسلح الروسية بسبب دورها الرئيسي في العمليات العسكرية.
وفي السياق ذاته، أشارت التقارير إلى أن إنتاج مقاتلة الجيل الخامس Sukhoi Su-57 ارتفع بأكثر من 10 أضعاف مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، رغم أن هذا النمو يعود جزئيًا إلى محدودية الإنتاج السابقة، حيث لم يتجاوز عدد الطائرات المنتجة ثلاث مقاتلات في عام 2021 وست مقاتلات فقط في عام 2022.
وبحسب البيانات، فإن إنتاج 12 مقاتلة سو-57 خلال عام 2023 يُمثل بالفعل تضاعفًا كبيرًا في وتيرة التصنيع، ضمن مساعي روسيا لتعزيز قدراتها الجوية وتوسيع أسطولها من المقاتلات الحديثة.







