في خطوة تعزز من طموحات التوسع العالمي، أعلن تيم كلارك، رئيس شركة طيران الإمارات، عن اهتمام الناقلة بضم الطراز المحتمل والجديد من طائرات أيرباص A350-2000.
وأكد كلارك أن الناقلة تترقب قرار شركة أيرباص النهائي بشأن إنتاج هذا الطراز العريض البدن، والذي يمثل نسخة أكبر وأكثر تطوراً من عائلة A350 الحالية.
طيران الإمارات ونهم الطائرات العريضة
يأتي اهتمام طيران الإمارات بطائرة Airbus A350-2000 في وقت تشتد فيه المنافسة بين أيرباص وبوينج، حيث كانت أيرباص قد كشفت عن دراسات لتطوير هذا الطراز بعد إعلان بوينج عن نسخة مطورة من طائرتها Boeing 777X، وهي الطائرة التي تُعد طيران الإمارات أكبر عميل لها عالمياً.

وتسعى أيرباص من خلال الطراز الجديد إلى سد الفجوة في السعة المقعدية وتقديم بديل “فائق الحجم” يتجاوز طراز A350-1000 الحالي.
محركات رولز رويس.. شرط الأساسي لـ طيران الإمارات
أوضح تيم كلارك أن القبول بطرازات أكبر يعتمد بشكل أساسي على كفاءة المحركات. وبالرغم من الإشادة الكبيرة بطراز A350-900، إلا أن الناقلة لا تزال تضع شروطاً صارمة بخصوص طراز A350-1000 والنسخ الأكبر، تتعلق بمدى تحمل محركات “رولز رويس” للظروف المناخية القاسية في منطقة الخليج.
من جانبه، أكد مسؤول في شركة رولز رويس (Rolls-Royce) أن الشركة أحرزت تقدماً كبيراً في إطالة العمر التشغيلي للمحركات، حيث سجلت التحسينات الأخيرة زيادة بنسبة 60% في الفترات الفاصلة بين عمليات الصيانة الشاملة، مع توقعات بتحقيق طفرة إضافية بحلول عام 2028.

لماذا تفضل طيران الإمارات الطائرات عريضة البدن؟
تعتمد استراتيجية طيران الإمارات على تشغيل أسطول يتألف حصرياً من الطائرات عريضة البدن (Wide-body jets)، مما يمنحها ميزة تنافسية في الرحلات الطويلة. وأكد كلارك أن “الطائرة A350-900 حققت نجاحاً مذهلاً لدينا، من حيث موثوقية التشغيل وإعجاب المسافرين بتصميمها الداخلي”، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات قوية لزيادة الطلبيات في حال تم حل تحديات المحركات في النسخ الأكبر.







