الطيران العسكري

الطراز الأحدث.. أمريكا تُسلح إسرائيل بصفقة مروحيات أباتشي AH-64E 

وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة عسكرية ضخمة لصالح إسرائيل بقيمة تقديرية تبلغ 3.8 مليار دولار، تشمل توريد مروحيات هجومية متطورة من طراز أباتشي  AH-64E ( AH-64E Apache) ومعدات دعم فنية. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي سلاح الجو الإسرائيلي لتحديث أسطوله من المروحيات القتالية وسد الفجوات التي ظهرت خلال العمليات العسكرية الأخيرة.

AH-64E Apache
AH-64E Apache

 أباتشي AH-64E.. صفقة عسكرية أمريكية لصالح إسرائيل

تضمنت الصفقة التي طلبتها إسرائيل، 30 مروحية من طراز AH-64E المتطور، و70 محركاً ورادارات حديثة ومعدات دعم لوجستي متكاملة، بالإضافة إلى أنظمة رؤية ليلية وأنظمة استهداف متقدمة.

وأفاد مسؤولون في الدفاع الإسرائيلي بأن التمويل الحالي قد تم رصده لدفعة أولية تشمل 12 مروحية، على أن يتم استكمال باقي العدد بناءً على القرارات الميزانية المستقبلية.

أحداث أكتوبر وراء التسلح الإسرائيلي بالأباتشي

أشار مسؤولو الدفاع الإسرائيليون، أن أداء طواقم الأباتشي خلال أحداث أكتوبر وما تبعها أثبت الدور الحاسم للمروحيات الهجومية في الإسناد الجوي القريب، ودعم القوات البرية، وسرعة استهداف التهديدات. ومع ذلك، أشار هؤلاء المسؤولون إلى أن وتيرة القتال العالية كشفت عن ضغوط تشغيلية نتيجة محدودية عدد الطائرات المتاحة، مما عزز الحاجة الإسرائيلية إلى طرازات تتمتع بمدى أطول وحمولة أسلحة أثقل.

أباتشي AH-64E
أباتشي AH-64E

تعتبر مروحية أباتشي AH-64E قفزة تكنولوجية مقارنة بالطرازات العاملة حالياً في إسرائيل، حيث تتميز بـ:

  • شفرات دوارة مركبة (Composite Rotor Blades): تدعم حمولات أكبر من الوقود والأسلحة، وتعمل على تقليل البصمة الصوتية للمروحية مما يصعب اكتشافها.
  • تكنولوجيا التحكم بالدرونات: تتيح للطاقم التحكم في عدة طائرات بدون طيار من داخل قمرة القيادة لاستخدامها في الاستطلاع وتحديد الأهداف.
  • أنظمة رقمية متطورة: تشمل كمبيوتر مهام جديد، وأجهزة استشعار محدثة، وخوذات رقمية متطورة لتوجيه السلاح.

الجدول الزمنى لعمليات التسليم

تسعى إسرائيل لتسريع وتيرة التعاقد لحجز مقاعد في خطوط الإنتاج، مع توقعات ببدء عمليات التسليم الأولى بحلول عام 2030.

وتواجه القوات الجوية الإسرائيلية تحدياً في استدامة الطرازات القديمة من الأباتشي، حيث يتحول العالم تدريجياً نحو الموديلات الأحدث، مما يؤدي إلى نقص في قطع الغيار والخبرات الفنية للصيانة للأجيال السابقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى