عاش المسافرون في مطار غوادالاخارا الدولي (GDL) بالمكسيك ساعات من الرعب إثر هجوم مسلح عنيف وقع في المحيط الخارجي للمطار، مما أدى إلى شلل مؤقت في حركة الوصول والمغادرة وتدخل سريع من قوات الحرس الوطني لتأمين المرفق الجوي الحيوي.
تفاصيل الهجوم المسلح في محيط مطار غوادالاخارا
وفقاً للمصادر الأمنية، بدأت الاشتباكات عندما شنت عناصر مسلحة يُعتقد انتماؤها لكارتلات مخدرات هجوماً بالقرب من الطريق السريع المؤدي للمطار. دوى الرصاص بكثافة في الأرجاء، مما دفع أمن المطار إلى إغلاق البوابات الرئيسية فوراً ومنع الدخول أو الخروج، في محاولة لمنع المسلحين من الاحتماء بصالات الركاب.

طوارئ من “المستوى 3” وأثره على الطيران
تسبب الهجوم في استنفار أمني غير مسبوق، حيث تم تفعيل بروتوكول الطوارئ من المستوى الثالث (Level 3)، وهو ما ترتب عليه:
- تعليق جزئي للرحلات: تأجيل إقلاع عدد من الرحلات الدولية والداخلية لضمان سلامة الطائرات أثناء التحرك على المدرج.
- إغلاق المداخل: فرض طوق أمني حول المطار من قبل الجيش المكسيكي والحرس الوطني.
- تحليق عسكري: تم رصد ” تحليق مروحيات عسكرية فوق مدرجات المطار لتأمين المجال الجوي المنخفض من أي تهديدات أرضية.

حالة من الذعر داخل الصالات
تداول مسافرون مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي تظهر الركاب وهم يحتمون خلف مقاعد الانتظار وداخل المتاجر الحرة عند سماع إطلاق النار. وبالرغم من أن الاشتباك وقع خارج الصالات، إلا أن إدارة المطار فضلت اتخاذ أقصى درجات الحذر، خاصة مع التهديدات الأمنية التي تشهدها مقاطعة “خاليسكو”.
الوضع الحالي وحركة الطيران
تُشير آخر التحديثات إلى أن القوات الأمنية نجحت في السيطرة على الوضع وتأمين المداخل، مع استئناف تدريجي لحركة الطيران. ومع ذلك، طالبت شركات الطيران المسافرين بمراجعة جداول رحلاتهم بسبب التأخيرات الناتجة عن الإغلاق المؤقت.







