شهدت حركة الملاحة الجوية في منطقة الشرق الأوسط اضطراباً واسع النطاق عقب التوترات العسكرية الأخيرة، حيث أعلنت سلطات الطيران المدني في سلطنة عُمان عن إغلاق “مطار مسقط الدولي” بشكل مؤقت أمام حركة الإقلاع والهبوط، فيما تم قصف مطار الكويت الدولي، وأغلق أيضا مطار دبي، مما كان له تأثير على حركة الرحلات الجوية بالمنطقة
أرقام وحقائق: تأثير الأزمة على مطارات المنطقة
كشفت بيانات “Flightradar24” عن حجم التأثير الكبير الذي طال حركة الطيران اليومية في المطارات المتأثرة بإغلاقات الأجواء. وفيما يلي متوسط عدد الرحلات اليومية (إقلاع وهبوط) التي واجهت تحديات تشغيلية أو توقفاً جزئياً:
- مطار دبي الدولي (DXB): 1,241 حركة جوية.
- مطار حمد الدولي بالدوحة (DOH): 719 حركة جوية.
- مطار أبوظبي الدولي (AUH): 510 حركة جوية.
- مطار الشارقة الدولي (SHJ): 321 حركة جوية.
- مطار الكويت الدولي (KWI): 294 حركة جوية.
- مطار البحرين الدولي (BAH): 232 حركة جوية.
- مطار آل مكتوم الدولي (DWC): 190 حركة جوية.

تداعيات إغلاق الأجواء
أكد خبراء الملاحة أن هذه الإغلاقات المتتالية أجبرت مئات الطائرات على اتخاذ مسارات التفافية طويلة، مما أدى إلى ضغط هائل على المطارات التي لا تزال مفتوحة، وفي مقدمتها مطار مسقط الذي اضطر للإغلاق مؤقتاً لتنظيم حركة الطائرات المحولة إليه.
وتتابع شركات الطيران العالمية تحديث جداول رحلاتها لحظة بلحظة، مع توجيه نداءات للمسافرين بضرورة مراجعة حالة رحلاتهم قبل التوجه للمطارات، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي التي تضرب المنطقة.







