
شهدت المطارات البلجيكية، اليوم الثلاثاء، حالة من الشلل شبه التام في حركة الطيران، بعد إعلان مراقبي الحركة الجوية الدخول في إضراب تسبب في تعليق الرحلات الجوية وإرباك حركة السفر في مختلف أنحاء البلاد.
مراقبي الحركة الجوية
وأدى الإضراب إلى تعطيل خدمات الملاحة الجوية بشكل كبير، ما أجبر السلطات وشركات الطيران على إلغاء أو تأجيل عدد كبير من الرحلات المغادرة والقادمة، وسط تحذيرات من استمرار التأثيرات التشغيلية لساعات طويلة.
وأكدت الجهات المختصة أن المجال الجوي البلجيكي تأثر بشكل مباشر نتيجة توقف عدد من مراقبي الحركة الجوية عن العمل، الأمر الذي انعكس على إدارة الحركة الجوية وسلامة عمليات الإقلاع والهبوط في المطارات الرئيسية.
آلاف المسافرين يواجهون اضطرابات
وتسبب الإضراب في إرباك خطط سفر آلاف الركاب الذين وجدوا أنفسهم أمام تأجيلات وإلغاءات مفاجئة للرحلات، فيما سارعت شركات الطيران إلى إخطار المسافرين بالتغييرات التشغيلية وتوفير بدائل السفر المتاحة وفق الإمكانات المتوفرة.
وشهدت صالات المطارات ازدحاماً ملحوظاً مع توافد المسافرين للاستفسار عن مصير رحلاتهم، بينما دعت السلطات الركاب إلى متابعة التحديثات الصادرة عن شركات الطيران والمطارات بشكل مستمر قبل التوجه إلى المطار.
تداعيات على حركة الطيران
ولم تقتصر آثار الإضراب على الرحلات الداخلية أو المتجهة من وإلى بلجيكا، بل امتدت إلى عدد من الرحلات العابرة للمجال الجوي البلجيكي، ما تسبب في إعادة جدولة بعض المسارات الجوية داخل أوروبا وزيادة الضغوط على مراكز المراقبة الجوية في الدول المجاورة.
ويأتي هذا التطور في وقت يواجه فيه قطاع الطيران الأوروبي تحديات تشغيلية متزايدة، تشمل نقص الكوادر البشرية والضغوط المرتبطة بارتفاع الطلب على السفر خلال موسم الصيف.
متابعة مستمرة للأوضاع
وتواصل السلطات البلجيكية وشركات الطيران مراقبة تطورات الإضراب وتأثيره على الحركة الجوية، وسط مساعٍ للحد من الاضطرابات وإعادة تشغيل الرحلات بشكل تدريجي فور استئناف خدمات المراقبة الجوية بصورة كاملة.
ومن المتوقع أن تستمر تداعيات الإضراب على جداول الرحلات خلال الساعات المقبلة، مع دعوات للمسافرين للتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطارات.







