كشفت شركة ميناء القاهرة الجوي عن قفزة نوعية في معدلات أداء مطار القاهرة الدولي خلال شهر يناير 2026، حيث حقق المطار نمواً قوياً في حركة الركاب والرحلات الجوية، مقارنة بأداءه العام الماضي 2025، مما يعزز مكانته كأهم محور إقليمي لحركة الملاحة الجوية في المنطقة.
مطار القاهرة يقفز بمعدلات التشغيل
أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن المطار، تطوراً ملحوظاً في حركة التشغيل مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، من حيث حركة الركاب المسافرين، وأيضًا الحركة الجوية للرحلات التي تهبط وتقلع من مطار الدولة الرئيسي.

على مستوى حركة الركاب: ارتفع عدد المسافرين إلى 2,996,606 راكباً خلال يناير 2026، مقارنة بـ 2,635,041 راكباً في يناير 2025، مسجلاً نمواً سنوياً يقدر بنحو 14%.
أما عن الحركة الجوية: سجل المطار إجمالي 21,044 رحلة جوية، مقابل 18,529 رحلة في الشهر ذاته من العام الماضي، بزيادة بلغت قيمتها 14%.
كفاءة التشغيل والرؤية الاستراتيجية
وأكدت شركة ميناء القاهرة الجوي أن هذه “الطفرة” الإيجابية التي حققها المطار تأتي كنتاج مباشر لتطوير منظومة الخدمات والارتقاء بكفاءة التشغيل داخل صالات السفر والوصول. وتأتي هذه الخطوات تماشياً مع التوجيهات الاستراتيجية لـ وزارة الطيران المدني والشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، الهادفة إلى تعزيز تنافسية المطار كبوابة مصر الأولى عالمياً.
وأوضحت الشركة أن استمرار معدلات النمو بهذه الوتيرة يعكس نجاح الخطط التطويرية في استيعاب الزيادة المستمرة في الطلب على السفر، مع الالتزام بتقديم أعلى معايير الجودة والراحة للمسافرين، بما يليق بمكانة المطار الدولية.

على مستوى الوضع العام للطيران المصري ناحية المطارات الرئيسية بمحيط العاصمة القاهرة، فإن هذا النمو المتسارع في مطار القاهرة الدولي، يؤكد أهمية الخطوات الاستباقية التي اتخذتها الدولة بتدشين مطارات جديدة في نطاق القاهرة الكبرى، وفي مقدمتها مطار العاصمة الإدارية الدولي الذي دخل طور التشغيل حديثًا، ومطار سفنكس الدولي. حيث يعمل هذا المثلث الجوي على تخفيف الضغط التشغيلي عن مطار القاهرة الذي بات يقترب من طاقته القصوى.
بينما يتولى ‘مطار سفنكس’ خدمة المناطق السياحية بالجيزة وربطها بالمدن الساحلية، في حين يخدم ‘مطار العاصمة’ مجتمعات الأعمال والنمو العمراني الجديد؛ مما يضمن انسيابية حركة الركاب وتوزيع الكثافة المرورية الجوية وفق أحدث المعايير العالمية.”







