
أعلن الطيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، عن إطلاق استراتيجية موسعة وشاملة لتطوير أعمال الشركة، تستهدف تعزيز مكانة الناقل الوطني المصري على الخارطة العالمية ورفع قدراته التنافسية بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في صناعة النقل الجوي الدولي.
مصر للطيران .. تحديث الأسطول وشبكة خطوط عابرة للقارات
أكد عادل في تصريحات له، أن جوهر الاستراتيجية الجديدة يرتكز على “التوسع التشغيلي الذكي”، حيث بدأت الشركة بالفعل في تنفيذ خطة لإحلال وتجديد الأسطول الجوي بأحدث الطرازات العالمية الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود والأقل انبعاثاً للكربون.
وأشار إلى أن هذا التحديث سيمكن الشركة من فتح وجهات دولية جديدة وربط القاهرة بمزيد من الأسواق الحيوية في أفريقيا، آسيا،وأوروبا، مما يدعم خطط الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي لحركة الطيران والسياحة.
الرقمنة.. إعادة صياغة تجربة المسافر
وفي إطار التحول الرقمي، أوضح رئيس مصر للطيران أن “الرقمنة” لم تعد خياراً بل ضرورة ملحة لتطوير الخدمات، وتعمل الشركة حالياً على تحديث كافة منصاتها الإلكترونية وتطبيقاتها الذكية لتوفير تجربة سفر مرنة تبدأ من حجز التذاكر وصولاً إلى إنهاء إجراءات السفر بالمطارات، مشيراً إلى أن الحلول التكنولوجية ستسهم بشكل مباشر في خفض التكاليف التشغيلية ورفع جودة الخدمة المقدمة للعملاء.
الكوادر الوطنية.. العنصر البشري كقوة دافعة
وشدد عادل على أن “العنصر البشري هو الركيزة الأساسية والضمانة الحقيقية لنجاح أي خطة تطوير”، وكشف عن برامج تدريبية متقدمة تُنفذ حالياً لتأهيل الكوادر الوطنية في مختلف التخصصات (الطيارين، أطقم الضيافة، المهندسين، والإداريين) وفقاً لأعلى المعايير الدولية.
وأضاف أن الاستثمار في التدريب يهدف إلى خلق جيل جديد قادر على التعامل مع تكنولوجيا الطيران الحديثة وتقديم صورة مشرفة تليق باسم مصر للطيران.
تطلعات مستقبلية ونمو مستدام
واختتم رئيس الشركة تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الخطوات تأتي استجابة للنمو المتزايد في حركة السفر العالمي، مؤكداً أن مصر للطيران تسعى لتحقيق توازن دقيق بين النمو الاقتصادي، وتقديم خدمات متميزة، والالتزام بمعايير الاستدامة البيئية، بما يضمن استمرارية نجاح الشركة كصرح وطني شامخ يربط مصر بالعالم.







