طيران مصر

طيران الإمارات تمنح موظفيها مكافأة مالية تعادل 20 أسبوعًا

أفادت تقارير إعلامية محلية أن مجموعة طيران الإمارات في دبي ستمنح موظفيها مكافأة مالية تعادل 20 أسبوعًا، وذلك بعد تحقيق أداء مالي قياسي خلال السنة المالية 2025-2026.

وتأتي هذه المكافأة بعد أن سجلت المجموعة، أعلى مستويات الأرباح والإيرادات والأرصدة النقدية على الإطلاق، على الرغم من الاضطرابات التشغيلية الناجمة عن التوترات الجيوسياسية الإقليمية في الشهر الأخير من السنة المالية.

طيران الامارات تحقق 24.4 مليار درهم ارباح خلال عام

وفي نتائجها السنوية للسنة المنتهية في 31 مارس 2026، حققت المجموعة أرباحًا قبل الضرائب بلغت 24.4 مليار درهم، بزيادة قدرها 7% على أساس سنوي، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 3% لتصل إلى 150.5 مليار درهم. وزادت الأصول النقدية بنسبة 12% لتصل إلى 59.6 مليار درهم، وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) 41.1 مليار درهم.

ووفقًا لوسائل الإعلام المحلية، تجاوزت مكافأة الـ 20 أسبوعًا المكافأة التي كانت تُصرف في البداية لمدة 13 أسبوعًا والمرتبطة بأهداف الأداء.

حافظت طيران الإمارات، الناقلة الوطنية للمجموعة، على مكانتها كأكثر شركات الطيران ربحية في العالم، مسجلةً أرباحًا قبل الضريبة بلغت 22.8 مليار درهم إماراتي وإيرادات بلغت 130.9 مليار درهم إماراتي خلال الفترة المشمولة بالتقرير. وبلغ صافي الربح بعد الضريبة للمجموعة ككل 21 مليار درهم إماراتي بعد تطبيق نظام ضريبة الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 15% بموجب قواعد الركيزة الثانية.

كما حققت دناتا، ذراع خدمات الطيران التابعة للمجموعة، نتائج قوية، حيث سجلت أرباحًا قبل الضريبة بلغت 1.6 مليار درهم إماراتي وإيرادات بلغت 23.6 مليار درهم إماراتي، مدعومةً بنمو في عمليات المطارات، وخدمات التموين، وقطاعات السفر.

الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم يشيد بأداء الموظفين

وقال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، إن هذه النتائج أظهرت مرونة أعمال المجموعة رغم التحديات التشغيلية الكبيرة الناجمة عن النزاع الإقليمي.

وأضاف في التقرير السنوي: “خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من السنة المالية 2025-2026، كان أداء المجموعة إيجابيًا للغاية”. “كان الطلب القوي على منتجاتنا وخدماتنا محركاً رئيسياً للإيرادات، وحققنا هوامش ربح جيدة بفضل استثماراتنا المتواصلة في المنتجات والموارد البشرية والتكنولوجيا والعلامة التجارية.”

تأثرت العمليات التشغيلية في أواخر السنة المالية نتيجة لتصاعد التوترات العسكرية في الخليج، مما أثر على المجال الجوي وشبكات الطيران الإقليمية.

وقال الشيخ أحمد: “في 28 فبراير، تسببت العمليات العسكرية في تعطيل حركة النقل الجوي التجاري العالمية في منطقة الخليج، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد سارعت طيران الإمارات ودناتا إلى تقديم الدعم لموظفينا وعملائنا المتضررين، وحماية أصولنا، وضمان استمرارية أعمالنا.”

كما نقلت تقارير محلية رسالة داخلية من الشيخ أحمد يشكر فيها الموظفين على “شجاعتهم وصمودهم” خلال إحدى أصعب الفترات التشغيلية في تاريخ المجموعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى