أشادت رابطة طياري الخطوط الجوية المصرية بثقة القيادة السياسية الحكيمة في استمرار الدكتور سامح الحفني وزيراً للطيران المدني، مؤكدة أن بقاءه في منصبه يعكس تقديراً كبيراً لخبرته كأحد أبناء المهنة المخلصين، والذين يدركون جيداً طبيعة التحديات وأهمية خلق بيئة عمل محفزة لجميع العاملين بهذا القطاع الحيوي.
جاء ذلك خلال حفل الإفطار السنوي الذي نظمته الرابطة، والذي شهد حضوراً رفيع المستوى شمل الوزير سامح الحفني، والملاح سامح فوزي رئيس سلطة الطيران المدني، والطيار أحمد عادل رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، والمهندس أيمن عرب رئيس الشركة القابضة للمطارات، إلى جانب لفيف من رؤساء الشركات التابعة وقادة الملاحة الجوية.

وفي كلمته خلال الحفل، أكد الكابتن طيار علي رشدي، رئيس الرابطة، أن هذا اللقاء السنوي يتجاوز كونه مناسبة اجتماعية، ليصبح تجسيداً لروح الترابط بين كافة قطاعات المنظومة لجعل الجميع “على قلب رجل واحد” من أجل الارتقاء بقطاع الطيران الذي يمثل قاطرة التنمية وعصب الاقتصاد القومي.
كما حرص “رشدي” على توجيه تحية إجلال للطيارين القدامى، مؤكداً أن الأجيال الحالية تعلمت منهم الأخلاق والرجولة قبل فنون الطيران، داعياً الطيارين الشباب إلى التمسك بأسس وشرف المهنة وبذل أقصى الجهد لرفعة الشركة الوطنية ومصرنا الحبيبة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.
من جانبه، أشار الكابتن طيار خالد رفعت، نائب رئيس الرابطة، إلى أن الحفل يهدف في مقامه الأول إلى مد جسور التواصل وتبادل الخبرات بين الأجيال، وإيجاد القدوة والمثل العليا للطيارين الجدد من خلال تكريم أصحاب العطاء المستمر.
وسلط “رفعت” الضوء على الدور الوطني والبطولي الذي يقوم به الطيارون وأطقم الضيافة في الوقت الراهن، خاصة في مهام إجلاء الرعايا من مناطق النزاعات بالشرق الأوسط وسط أجواء غاية في الصعوبة، مؤكداً أن الجميع على قدر المسؤولية رغم التحديات والمخاطر.
وفي ختام الاحتفالية التي سادتها أجواء أسرية دافئة، قامت الرابطة بتكريم عدد من قدامى الطيارين الذين أثروا مجال الطيران المدني بخبراتهم الطويلة وجهودهم المخلصة، تاركين بصمة واضحة للأجيال المتعاقبة، بما يرسخ قيم الوفاء والاحترام المتبادل داخل منظومة الطيران المصري.












