في إطار استراتيجية وزارة الطيران المدني المصري لتوسيع شبكة الربط الجوي الدولي، شهدت العاصمة الطاجيكية “دوشنبه” توقيع أول اتفاقية ثنائية لخدمات النقل الجوي ومذكرة تفاهم تشغيلية بين مصر وجمهورية طاجيكستان. تمثل هذه الخطوة نقلة نوعية تهدف إلى تدشين مرحلة جديدة من التعاون التجاري والسياحي بين البلدين.
توقيع تاريخي بالأحرف الأولى
أسفرت المباحثات الثنائية التي جرت في 15 مايو 2026 عن التوافق على الأطر القانونية والتشغيلية للرحلات الجوية المستقبلية.

وقام بالتوقيع عن الجانب المصري الملاح سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني المصري، فيما وقع عن الجانب الطاجيكي السيد نازارودا حبيب الله، رئيس سلطة الطيران المدني بجمهورية طاجيكستان.
وحضر مراسم التوقيع السفير تامر حماد، سفير مصر لدى أوزبكستان والمشرف على طاجيكستان، إلى جانب وفد رفيع المستوى من سلطة الطيران المدني وشركتي “مصر للطيران” و”إير كايرو”.
أبرز مكتسبات الاتفاقية الجديدة
تستهدف الاتفاقية ومذكرة التفاهم تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها:
- زيادة السعات المقعدية: التوافق على آليات تشغيلية تدعم زيادة عدد الرحلات بين البلدين.
- التعاون الفني والتدريب: فتح آفاق لتبادل الخبرات الفنية وتطوير الكوادر البشرية في مجال الطيران.
- دعم الشحن الجوي: تعزيز حركة التبادل التجاري عبر تفعيل أطر التعاون بين قطاعات الشحن الجوي لدى الجانبين.
- مرونة التشغيل: منح شركات الطيران المصرية والطاجيكية مرونة أكبر في إدارة الوجهات والرحلات المشتركة.

مصر كمركز إقليمي للطيران
تأتي هذه الاتفاقية تنفيذاً لتوجيهات الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، بتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للنقل الجوي.
ويسعى الجانب المصري من خلال هذه الشراكة إلى الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لطاجيكستان في وسط آسيا، بما يدعم تدفق حركة السفر والسياحة والتبادل التجاري، ويواكب المتغيرات المتسارعة في صناعة الطيران العالمية.
شارك في الوفد المصري قيادات بارزة شملت الأستاذة سلمى الطحان، رئيس الإدارة المركزية للنقل الجوي، والطيار كريم جميل، مدير عام الاتفاقيات الدولية، بالإضافة إلى ممثلي قطاعات التحالفات والشؤون الدولية في “مصر للطيران” و”إير كايرو”، مما يعكس رغبة الشركات الوطنية في البدء الفوري في دراسة فرص التشغيل الفعلي بين العاصمتين.







